الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٦=
(الأنساب ج 1 ص 96)
وجاء في شرح الحميريه ص 32 أنه الملك تبع الأقرن وهو ذو القرنين المذكور في القرآن الكريم بن شمر ير عش ابن افريقش وكان ملكا عظيما جاداً.
(للمزيد أنظر شرح اليمانية ص 92 وما بعدها).
حسان ذو معاهن بن تبع الأسعد: بايعته حمير فلم يزل مقيما بأرض اليمن لا يروم غزواً، ولا يهم به مداريا في ذلك قبول أهل اليمن لملالتهم صنيع أبيه واتعابه اياهم بالغزو إلى أن قدم عليه رباح بن مرة الطسمي.
(وجاء في ملوك حمير ص 142 أنه الوحيد الذي نجا من طسم يخبره بغدر جديس بملك طسم، حين قتلتهم وأبادت طسماً، وأنشده في ذلك شعراً لما دخل
عليه فقال:
يت من رئيس في الحسب القـ
تك من جديس
ـــــارة الخـ
وس
يس
فبعث حسان إلى منازل، حمير، وأخبرهم خبر جديس وما فعلت بطسم. فقاد جيشاً وأباد جديساً، وكانت نهايته أن قتل على يد أخيه في مؤامرة، تخلى فيها عنه أقرب الأقربين إلا ذا رعين فإنه أبى أن يغدر به، ونهاهم عن ذلك وحذر أخاه عمراً سوء العاقبة، وأخبره إن فعل ذلك منع النوم، فأبى عليه إلا أن يبايعه أو
يقتله.
قال: فادع إليك صحيفة لتكون أمانة عندك، فأتاه بصحيفة لا يدري ما فيها، ولا يعلمه غيره، وكان في الصحيفة مكتوب:
ألا من يشتري سهراً بنوم
فإن تك حمير غدرت وخانت
يد من ينام قرير عين
معذرة إلاله لذي رعين
مضى عمرو قدما حتى قتل أخاه حساناً، فلم ينم ولم تغمض عيناه، بعد ذلك
=.
إلى أن مات، وكان ملك حسان ذا معاهن (معاهر) بن تبع 25 سنة. =
- 176 -