الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٩- كسرى معروفة وفيها يقول أمية بن الصلت الثقفي واصفاً بلاد سيف
وصنيعه:
لله درهم من عصبة خرجوا ما إن أرى لهم في الناس أمثالا بيض الوجوه كرام من ذوي يمن أسد ترشح في الغيضات أشبالا لا يرمضون إذا طال الوقوف بهم ولا ترى لهم في الطعن ميالا لا يتكلمون إذا نادت طلائعهم الا اركبوا فلقد نبهت أبطالا كيد الأنيس ورمي الجن عن شرر وهصر أسد إذا انكلن انكالا لم يطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن خيم البحر يبغي العز أحوالا
الأنساب ج 1 ص 19 - 222)
وجاء في الأنساب ص 238) من ملوك حمير ذو يزن واسمه عامر وابنه سيف ابن ذي شريك بن ياليل بن الشمراخ بن مالك بن ذي أصبح بن شهاب بن عامر بن زيد بن زرعة بن حمير الأصغر، وهو أول من حمل
سنانا). وفي
الاشتقاق ص 530 أنه أول من اتخذ أسنّة الحديد فنسبت إليه ـ ويقال
للسنان يزني، أو أزني ويزأني، وإنما كانت أسنة العرب قرون البقر.
(وجاء في شرح الحميرية ص 148: هذا الملك سيف بن ذي يزن والنعمان بن عفير بن زرعة بن الحارث بن النعمان بن عبيد بن سيف الأكبر بن عامر بن ذي يزن وهو الذي عنى عمرو بن العاص في قوله للحسن بن علي جواباً لمعاوية فأقبل يمشي مستجهلا كأنه شرا صل همدان أو سيف بن يزن وهو الوافد على كسرى وفيه قال نشوان الحميري شعرا:
وأتى ذي يزن وابنا فارس لما تغرب فانثنى بنجاح فغدا الاحابش للأعارب أعبدا يشرونهم بخارة ورباح
- 179 -