سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨١

ومن كذي ترجم السامي وذي بهر ومن كفيقان في سهل وفي حزن (36)

ذي مراثد وكانوا أجمل حمير وكان الجن تخدمهم والعلماء بأخبار حمير يروون ذلك كله في آل ذي مراثدا وفيهم ردد الشاعر:

وذو مراثد جدنا القيل بن ذي شجر أبو الأولاد رحب السماح فر وذو عمران أهل مكارم وسماح

وبنو ذو قين ذو

والقيل ذو ذبيان من أبنائه راح الحمام إليه بالرواح خدمتهم جنّ الهوى وتسخرت لمقاول بيض الوجوه سماح ذو الرمحين: جاء في شرح الحميريه ص 141) وأما ذو الأنواح فهو محمد ذو الرمحين أخو ذي ترحم، وسمي محمد أذينة الأنواح، وكانت أمه تلاعبه وتقبله وتضمه إليها تقول يا عيناه ويا أذناه فسمي بذلك أذينة ثم نشأ وشب فلح في الصيد فخرج يوما يصيد فى جحفل صرعه فبينما هو يطرد الظبا إذ وقعت اثر جواده في جحر فناحته الابل فسمي بذوي الأنواح وكان من أجمل الناس ومات حدثا ولم يستبن، عارضاه، وقال فيه الحميري:

برك الزمان على ابن هاتك عرشه

للمزيد أنظر شرح الحميريه ص 141).

وعلى أذنية سالب الالواح

26 - ذو: ترجم: جاء في شرح الحميرية ص 141 أنه (ذو ترخم) وأنه أخو ذي الرمحين.

ذو بهر: جاء في الحميرية ص 140 أنه يعفر ذو بهر بن الحارث بن سعد بن مالك ابن زيد ابن شدد بن زرعة وهو حمير الأصغر وكان من عظماء المقاول. وقيل: انه شجر الناس في عمل وكان فيما قيل عجوزا لها ولد فبادر مع عمل ذي بهر فلزمته أمه لتعمل له غداء قبل مسيره وقال: إني أخفا العقوبة، فقالت: لا بأس عليك، أنا أغدو معك فلما تغدى سارت مع ولدها في قصة مشهورة ومثبتة عن بريه في شرح الحميرية ص 150 .. القصة وردت في شرح الحميرية لمن يريد المزيد، وإليه أشار الحميري:

-141 -

١٬١٦٦ / ١٬٤٥٣