سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٨

ابن الحارث بن الجبار بن مالك بن زيد بن كهلان، وأهل السجل يقولون: هو

الهميسع بن عريب (غريب) بن زيد كهلان، وهذه درجة متقدمة لعصره. وابن شرية وأهل الخبرة يقولون: اسمه زيد بن مالك بن كهلان وروايتهم أنه لقي ابراهيم عليه السلام وأنه صاهر حيدان بن قطن وقيس بن الهبوب بن

الأزد.

وقد أتى الخبر عن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه ـ وعن ابن عباس رضي الله عنه - حين سئل عن ذي القرنين السياح فقال: هو الصعب بن عبدالله بن مالك بن شدد بن زرعة، وسئل علي - كرم الله وجهه ـ عن الذين اجتمع لهم ملك الأرض فقال: الذي ملك الأرض كلها أربعة مؤمنان وكافران، فالمؤمنان سليمان بن داود وذو القرنين واسمه الصعب بن عبدالله بن مالك بن زيد بن شدد بن حمير الأصغر، والكافران نمرود وتبع، ولعله يريد تبع الأكبر

الأنساب ج 1 ص 236235)

وفي شرح الحميرية أشار إليه نشوان بن سعيد الحميري بقوله: والصعب ذو القرنين أدركه الردى قصداً ولم يضرب له بقداح وسطا على الصيفي هاتك عرشه وعلى أخيه جذيمة الوضاح وجذيمة الوضاح غير جذيمة الزبا عن علم وعن اصاح جذيمة الوضاح هو القيلان بن الحارث بن زيد بن زرعة بن ذي غيمان بن اخنس ابن كير آل بن أصبح بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر، وسمي بذلك لبياض لونه، وأما جذيمة بن مالك الذي قتلته الزبا فهو كما قال الجوهري: جذيمة الأبرش كان ابرص) صاحب الزباء وهو جذيمة بن مالك بن فهم بن دوس من الأزد.

للمزيد أنظر شرح الحميرية ص 156 فما بعدها)

(وكذلك لسان العرب، مادة (جذم))، وقصته معروفة مع الزباء ملكة تدمر.

- 188 -

١٬١٧٣ / ١٬٤٥٣