الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٨أتم منه وقال فيه الشرط أملك فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها وكان ذلك في
حصار عثمان يعني سنة خمس وثلاثين.
وجاء في الاستيعاب (301):
ذكر الزبير عن عمه مصعب عن الواقدي قال: كانت أسماء بنت مخرمة تبيع العطر بالمدينة وهي أم عياش وعبدالله ابني أبي ربيعة المخزومي، فدخلت أسماء هذه على الربيع بنت معوذ بن عفراء ومعها عطرها في نسوة فسألتها فابتسمت الربيع بنت معوذ فقالت لها أسماء أنت ابنة قاتل سيده تعني أبا
جهل. قالت الربيع: فقلت: بل أنا ابنة قاتل عبده، قالت حرام عليّ أن أبيعك من عطري شيئاً، قلت: وحرام علي أن أشتري منه شيئاً فما وجدت لعطر نتناً غير عطرك ثم قمت، وإنما قلت ذلك في عطرها لأغيظها.
قال موسى بن هارون الحمال: الربيع بنت معوذ بن عفران قد صحبت النبي ولها قدر عظيم وروي أن النبي لا أتاها يوم عرسها فقعد على موضع فراشها، وروي عنها أنها أتت النبي يا الله بقناع من رطب وآخر من عنب فناولها
النبي حلياً أو ذهباً وقال: «تحلى بهذا».
- YYA-