الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢روت عن النبي لو او عن زوجها ابن مسعود، وعن عمر روى عنها ابنها أبو عبيدة ابن عبد الله بن مسعود وابن أخيها ولم يسم عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبسر بن سعيد وعبيد بن السباق وغيرهم فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها.
أخرج حديثها في الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن الحرث عن زينب امرأة عبدالله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن» قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي وكان رسول الله و قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال فقلنا أين رسول الله له فأخبره أن إمرأتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما ولا نخبره من نحن فدخل بلال فسأله فقال من هما قال امرأة من الأنصار وزينب قال أى الزيانب؟ قال امرأة عبد الله فقال لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة.
وقال أبو عمر: روى علقمة عن عبد الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة ابن مسعود أتتيا رسول الله الله وقال لها «إذا خرجت إلى
العشاء الآخرة فلا تمسي طيباً أخرجه ابن سعد. كذا في أسد الغابة 470
- 232 -