الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦(18) عمرة بنت رواحة (*)
عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة وزوجة بشير بن بشير الأنصاري، وأم النعمان بن بشير حملته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بتمرة فمضغها ثم ألقاها في فيه فحنكه بها، فقالت الرسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع الله أن يكثر ماله وولده: فقال أما ترضين أن يعيش كما عاش خاله حميدا إذ قتل شهيداً ودخل الجنة، ومن حديثها عن النبي الا الله أنه قال «وجب الخروج على كل طاق».
وفي الطبقات (361):
(*) هي عمرة بنت رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر، وأمها كبشة بنت واقد بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك ابن ثعلبة ابن كعب بن الخزرج، وهي أخت عبدالله بن رواحة بن ثعلبة من أهل بدر لأبيه وأمه. تزوج عمرة بنت رواحة بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك فولدت له النعمان بن بشير. وكان عمرو بن عامر بن زيد مناة يقال له ابن الإطنابة. أسلمت عمرة بنت رواحة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي الإصابة (355):
هي امرأة بشير بن سعد والد النعمان وهي التي سألت بشيراً أن يخص ابنها منه بعطية دون إخوته فرد النبي ذلك وقال: «فإني لا أشهد على جور»
وهي التي شبب بها قيس بن الخطيم في قصيدته التي يقول فيها:
أحد بعجرة غنيانها فنهجر أم شأننا شانها
- 236 -