الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٣دوره کو کان کا بعد
ل المساعدا هو العبد فاضع انت بيست في -
عيت
دريس
واجريت فيها اذ است سحاببًا مِنَ العملات العيد والملارد
ارت بها نفعا وكان هو الرجا وتذ كنت انت
وير السعد
فأهديت للأبصار نورا ولما نزل تحياك الأبصال نور الله يهدي
عليك تو بيا تالى باري
تمسن
فكم قد أخرات البرق انت ياري وكمه قداحات النقد والبرو البعيد النك جيوس لا يطاق عديدها ومن يُحمر الأخبار وال ما با احد تد علم الجند الذي انتريه على انك الفرغام والجند الجند
وقد
غرافي تعور تنظيم دارَكَ طَعْمُهُ هُوَ السَّم لكن للأحبة كالسند
ان املت عادت الأسود يجابها
الصفحة (51) من المخطوطة
- 123 -
١٢٣ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.