سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

4 - (سائل الحرب) وهى من البحر الخفيف، وتقع في (42) بيتاً

سائل الرب من يقي قناها يوم يشتد أكلها بِظُباها (ا) أنا أدرى ممن يقول إذا الحرب (م) تجلت: أهلاً بها ووعاها (2) ناطق يكتم البأس والمواضي بجهر ات به بلَغْنَ مُنَاها (3) و به سعدها الأحبة حازت وبه حازت الأعادي شقاها (4) ما سَلَتْ حبه الحروب ولا (م) مال لهجر ولا بعذل سلاها () كلما للهياج قامت على ساق (م) أطالت يمينه يمناها) إن دعته أجابها بابتسام وببشر تجيبه إن دعاها (7) فهواها هواه والسيف يهوى من هواه يوم الضراب هواها (8) أسد والأسود ترب منه فلها منه مورد لرداها (1) وعجيب يسل عضبا بكف تقتل الأسد لو عصت عصت بعصاها (10) ملك كفه تصول بر وبتبر جهراً ينادي نداها (11)

ـعدى ما أمرها من يمين ولأهل الوداد ما أحلاها!! (12) 1 - في البيت عدة نكات بلاغية. فالأمر يخرج عن معناه الحقيقي إلى غرض بلاغي هو التعجب ثم يشبه قنا الأعداء بحيوان مفترس، وسيوفه تأكل بحدها الأعداء بعد أن ترتوي رماحه من دمائهم، كما أن بين (يسقي) و (أكل) طباق إيجاب.

11 - يجانس الشاعر بين كل (بتر) جمع باتر و (تبر)، وهو ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ.

وقيل: الذهب كله ما كان

وقيل: هو كل جوهر قبل استعماله، وأكثر اختصاصه بالذهب ويكون =

- 253 -

١٬٢٣٨ / ١٬٤٥٣