سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥

قل بما شئت في حياة المحبين (م) وفي ترحة العدى وفناها (20) جاد في السلم بالنضار وفي (م) الحرب ينفس رب العباد وقاها (31) وبنى مجده على الجود والسيف (م) فهدت به الأعادي علاها (32) إن من جاد ساد والناس تعطي مقة النفس كل من أعطاها (33) مدعِي الحب للمحب كثير وقليل دعواهُم مَنْ وعاها (34) رب عين ترى صباحا بقول والصباح الذي تراه دجاها (35) ـــا محك الرجال إلا إذا ماً سوء دهر بحادثات دهاها (36) مَنْ له فعلة تضيء لخل عليه له جزيل جزاها (37) أيها الشمس لا دجى يُحَبِ بك والجاه منك قد نال جاها (38) أنت لو جدت بالخطاب لنجم زها النجم بالخطاب وتاها (36) ما حكى قصة لبيب من المجد (م) لقوم إلا وعنك حكاها (4) لك لا في سنا السـ ــيادة ثانٍ يا لها من سيادة وسناها (41) عش عزيزاً فأنت بدر المعالي يا ثويني وشمسها وضحاها (42)

، القُرحة.

30 - القرح -: - بفتحتين - الحزن والاسم القرْ

وأقرحه: أحزنه.

(المرجع السابق ج 1 ص 659).

33 - مقة النفس: المحبة

- 255 -

١٬٢٤٠ / ١٬٤٥٣