سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -

1 - (ليلة واسط وهي من البحر الوافر، وتقع في (22) بيتاً

لعلوة كل مدح لا غلو فخفض إن عذلك لي علو (1)

(2)

وما هي في الحقيقة غير شمس تباعد وصلها ولها دنو فتاة قد خلوت بها وفودي کمفرقها فطاب بها الخلو (3)

(?) *

بروض ناضر يزهى بزهر كوجنتها له نور ربو وليلة واسط من لقاها وسلوى ليس لي عنه سلو)

و

(1)

(9)

(1.)

(11)

(12)

(13)

فبتنا في نقى بتقى نقي وليس لنا إلى هزل رنو وأنا وابن مولانا سعيد ثويني لا لعفتنا نبو) واعظم حلفة وأبي أراها به إذ بالفخار له سمو (8) فتى يذري الندى سحاً وهتنا ونار وغاه ليس لها خبو ولا يثنيه عن نيل المعالي أسود بالزئير لها ضب يلاقي الألف إثر الألف فرداً بقلب في الهياج له عتو وقد يصبو لبيض الهند لكن لهند لا له قلب صـ ويحبي بالندى الجم البرايا وليس اللم من يده الخـ ويترك ذكر ما لا حمد فيه وليس له بسورته غبو (14) وفي طلب العلى إن جن ليل بلا ألم يجانبه الهدو إلى إيماض بارقه نـ وفي طلب العلا إن ثار نقع يبيت على ظهور الخيل يسري بوخد للهضاب به کـــ کبو وفي صهواتهن له مقيل لضرب لا يدافعه العدو إذا ما قد غزا راداً خصيماً دجا بمثار قسطله الغدو (11)

19 ـ القسطل: الغبار.

(10)

33333333

(16)

(17)

(14)

- 273 -

١٬٢٥٨ / ١٬٤٥٣