سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧

لقد عرفتك العدا لك عرف فلم يبق عرفك للناس جهلا (18) فسيفك لم يبق للحرب مطلاً وبذلك لم يبق للكف مطلا (19)

ومن لا يرى للوغي والعطايا بومض بومض يديك استدلاً. مساعيك بالضوء تهدي الدراري فهل كل نجم بهن استلا؟؟ (21) يسل الذي زارك الهم عنه وعن أهله قلبه يتسلى (22) ثويني لك السعد إذ كل نحس مشوم لمن لك لم يك خلا (23) لك الباس والناس والجد والمجد والعز والنصر فالخصم ذلا (24)

19 - لاحظ مجانسته بين (مطلا) في الشطر الأول و (مطلا) في نهاية البيت فالمطل في الأولى من مطل الحديدة يمطلها مطلاً مدها وطولها بالطرق والصانع مطال وحرفته المطالة.

ومطل الحبل: مده، وكل ممدود ممطول، ومنه ما جاء في معنى الثانية من المطل وهو التسويف بوعد الوفاء مرة بعد أخرى وهما صفتان تعارف

عليهما الشعراء في وصفهم الممدوح

- YAV-

١٬٢٧٢ / ١٬٤٥٣