سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٥

(27)

يا لندب قطب هو الليث والغيث (م) إلى جـ وده تحت المطي (3)

وبه إذا غدا هو المعدن (م) الإبريز شعري يرى هو الذهبي (28) فيدي من يديه تشرق بالتبر (م) ومنها حاز الضياء الندي (1) وإذا ما أدلجت يتبعني من جوده جدول ونهر سري (3) وإذا ما أقمت في ربعه شمت (م) ربيعاً به الزمان عذي = وقمار عوده دون عود المندل.

(لسان العرب «ندل»)

28 - الإبريز: الذهب.

وقيل: الذهب الخالص. يقال هذا ذهب أبريز من برز يبرز كأنه أبرز

وأخرج من خبثه وترابه.

وقيل: هو معرب.

(الافصاح ج 2 ص 1036)

29 - التبر: ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ.

وقيل: الذهب كله ما كان، وقيل: هو كل جوهر قبل استعماله كالنحاس والحديد وغيرهما وأكثر اختصاصه بالذهب ويكون في غيره فرعاً ومجازاً.

(المرجع السابق، الصفحة نفسها).

30 - ادلجت: من الدلجة - بضم الدال - سير السحر، والدلجة - بفتح الدال -:

سير الليل كله.

والدلج والدلجان والدلجة - بفتحتين -: الساعة من آخر الليل ومنه أدلجوا

ساروا من آخر الليل، وأدلجوا: ساروا الليل كله

(لسان العرب دلج»).

31 - عدي: الزرع لا يسقيه المطر.

•

- 295 -

١٬٢٨٠ / ١٬٤٥٣