سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٤

بادرتهنّ بتسليم فما نطقت أفواههن ولا شافَهُنَّ بِالشَّنَب (1) بطرفهنَّ أحلن الدمع لي لهبا وقد سلمن من الايقاد واللهب () بأي شيء يحل الهجر وهو ردى لصبهن ومنه الدمع في صبب (1) بالجد قد كان قتلي في الهوى لعباً والقتل جد وليس الجد باللعب (1) بقتلهن لقد أحييت كل جوى وكل محيي جوى لم يحي بالشَّجَب (1) بانت سعاد فين يا صبر واتقدي يا جمرة أوقدتها عَبْرةُ الكُرَب (11) بعد الحسان يرى قرب الحمام له صب من البيض غير الهجر لم يُصب (13) بفيه والقلب من تذكار هن لظى إن الغرام غرام لي بلا ريب (1) بان التجلد فالبيداء ضيقة علي وهي لها الغايات في الرحب (14) بوارع الحب لم أحفل بشرى جنى ومن ثويني الرضى ضرب من الضّرب (1)

= والطلع: نور النخلة ما دام في الكافور وقيل: هو الكافور، وقيل: هو شيء يخرج كأنه نعلان مطبقتان، والحمل بيتهما منضود والطرف محدد أو هو ما يبدو من ثمرته أول ظهوره. وقشره: الكفرى.

(للمزيد أنظر الافصاح ج 2 ص 1142 و ص 1144) الحبب: تنضد الأسنان والأسنان المنضدة على التشبيه.

6 - الشنب: هو في الأسنان بردها وعذوبة مذاقها. -

وقيل: هو ماء ورقة فيها

(الافصاح ج 1 ص 54)

•

10 - الشجب: العنت والمرض.

15 ـ الشرى: الحنظل

•

الضرب والضريب: الشبيه والمثيل.

والضرب: الرجل الماضي الخفيف في الحاجة، وهو الممشوق القدّ الماضي

- PIE-

١٬٢٩٩ / ١٬٤٥٣