سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٩

باهـي مدائحي يا بثين في ثويني بأنجم مشرقات (15) تارك السحب بالندى في افتضاح وهو شمس الكواكب الزاهرات (16) تبره ثرة لكل مل كيف لم أضح منه في ثروات؟ (17) بتر الخصم بأسه فهو ليث دونه باس سطوة الزائرات (18) تل بالرمح كل باع فضى خذه فوق رأس كل قناة (11) تَرْبَتْ أنمل العداة من الشان (م) فأثرى بالمجد والمكرمات (20) تاب مَن لم يتب إلى الله لله (م) بسيف إليه جاني الجناة (21) تَهَبُ التبر كفه للمـ بين (م) وتصلي العدا بنار الغَضاة (22) توارى إذا رأته الأعادي باسماً يقرا سورة العاديات (23) تنثر المدح كل بيد إليه ولها نظم خيله المقربات (24) تربها قبل وطئه غير ذاك فهو اليوم عنبر الغانيات (25) تجرت بالدؤوب إذ صار سوقاً فهي تدعى بسيطة الغاليات (26) ترغب الناس يا سليل سعيد فيك إذ في يديك شط الفرات (27) تممت فرك الامامة حتى صرت شمس الشموس في الكائنات (28)

***

- 319 -

19 ـ تل: صرع.

١٬٣٠٤ / ١٬٤٥٣