سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده بنصره -

6 - (جنة الأفراح وهي من البحر الكامل، وتقع في (29) بيتاً

(?) ،

حيا الحيا ربع ابنة الصباح وسرت إليه سرائر الأرواح (1) حن الفؤاد له وطار لها هوى قلبي وبغيته بغير جناح (2) حورية في جنة صَدَقَ الذي قال اسمها هي جنة الأفراح (3) حلت به ويد الصبا نسجت له حللاً تحاكي الصبح بالايضاح (4) حمم ذوائبها فكلُّ دجى بها وبوجهها الوضاح كل صباح () حملت كثيباً إن تثنى غصنه ضحِكَتْ معاطفها على الأرياح (1) حركاتها رقص الجماد بها كما قد رَقْصَتْ في الخصر كل وشاح (7) حلا ترى قتلي وحجراً ريقها أفما يباح الريق للأرواح؟! (8) حلفت بوجنتها لتمنع راحها عني وريقة ثغرها كالراح (1) حتى متى ذا الشح منك أميمة وجدودك الكرماء غير شحاح 10 حر الغرام نما أما تداركي حري بماء المبسمِ الوضاح (11) حكم الغام علي اني لم أمل عنها فأفسد تيهها اصلاحي حالي استحال بقولها إن الجفا لهوَ الجناح علي غير جناح (13) حَكَتِ المهاة بوجهها وبعينها حَكَتِ المهاة بفدفد وبطاح (14) حزت الجفا منها وقد حزت الرضى لي من ثويني مكرم المداح (15) حمدي إليه صار فاتحة ولا يوحي سوى بمودة وسماح (16) حالاته تحلو فتقرأ آيها أهل الكفاح وفتية الافصاح (17)

(13)

(17)

11 ـ مصدر نقاش لغوي نتركه صفحاً عن الإطالة وللعلماء فيه اجتهادات في حذف نون الافعال الخمسة في الفعل (تتداركي) وما شابهه.

- 333 -

١٬٣١٨ / ١٬٤٥٣