سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٤

درراً إليك مـ ـدائحي دررا إلى (م) الزاكي ثويني أمجد الأمجاد (17) دقاق أعناق العدا بواتك طعان لبات العدا بصعار (18) دهم الجاد به تضيء إذا سرى إذ ضوؤه ضوء الشمس الراد (19) ة آراؤه ووداده المحبه كالروح للحساد (2)

حافل

ديناره لأرامل وجـ وإلى الي الانشاء والانشار (21) دقق بدا الأفكار أن أحاده تستغرق الآلاف بالتعداد (22) دان إلى كف العداة نواله ويزورهم في قربة وبعاد (3) دول الزمان تديرها أفلاكه لا غدا شمساً لكل بلاد (24) دست أنامل شانه لعداته سما يذيب حشاشة الأكباد (2) يوم الوغى والحارث بن عبار (3)

دون إذا قسنا به عمراً سطاً

- (للمزيد أنظر لسان العرب (جلل»)

(26)

18 - البواتك: جمع الباتك وهو مأخوذ من البتك وهو أن تقبض على شعر أو ريش أو نحو ذلك ثم تجذبه إليك فينبتك من أصله أي ينقطع أو ينتتف، فكل طائفة صارت في يدك بتكة، وبتكه يبتكه بتكاً بمعنى: قطعة وفي التنزيل العزيز فليبتكن آذان الأنعام} [الآية (4) من سورة النساء] ومنه الباتك: السيف القاطع.

26 ـ عمرو: لعل الإشارة هنا إلى سطوة عمرو بن معد يكرب الفارس الجاهلي المعروف. الحارث بن عباد: هو الحارث بن عباد البكري (ت 570 م حكيم جاهلي شجاع من السادات، شاعر انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب، اعتزل حرب البسوس مع من اعتزلها من قبائل بكر ولكن المهلهل قتل له ولداً، فنادى بالحرب والثأر وقال قصيدته المشهورة التي كرر فيها:

قربا مربط النعامة منّي»

خمسين مرة، فلما قربوها جز ناصيتها، وقطع ذنبها، فاتخذ عمله سنة من بعده عند إرادة الأخذ بالثأر، نصرت به بكر وأسر المهلهل وجز ناصيته:

=

- TEE-

١٬٣٢٧ / ١٬٤٥٣