سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٨

ذبلت غصون البعد بالقرب الذي ما نشره للغير بالشذان (13) ذكرتها قول الغيور وقولها لغيورها وله به انباني (14) ذكت الذبالة في المشارق والهوى لي لم يلذ بمغارب استنفاز (19) ذعنا حديثاً سائغاً ومدائحاً مني ثويني جازها كالماني (16) ذراع أجواز الفلا بشوازب وخاض قلب الواخض الأخاذ (17)

وقيل: هو الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرب وأصله القطران الخائر الذي تطلى به الإبل، ومنه الحديث: «إن أول ما يكفاً الإسلام كما يكفأ الإناء في شراب يقال له الطلاء، قال: هذا نحو الحديث الآخر: «سيشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يريدون أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونه طلاء تحرجاً من أن يسموه خمراً، أما ما جاء في حديث علي - كرم الله وجهه - فليس من الخمر في شيء وإنما هو الرب الحلال.

(للمزيد أنظر لسان العرب م 4 طلى) وقد استخدم الشاعر الكلمة على

سبيل المجاز.

13 - الشذاذ: أي ليس مستكرهاً.

15 ـ الماذي العسل إذا زايله جشه وشمعه فخلص وسهل.

17 ـ الواخض: من الوخض وهو الطعن يخالط الجوف ولا ينفذ أو غير

المبالغ فيه، والمطعون وخيض.

(الافصاح ج 1 ص 602)

والوخض: الطعن غير الجائف، وقيل: هو الجائف، وقد وخضه بالرمح

وخضاً.

قال الأصمعي:

إذا خالطت الطعنة الجوف، ولم تنفذ فذلك الوخض والوخط.

- TEA-

١٬٣٣١ / ١٬٤٥٣