سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً: مقدمة المؤلف ابن رزيق)

الحمد لله الذي جعل مطابقة الثناء على الملوك الكرام من التزام جهابذة النثر والنظام وأفاض على القرايح من المدايح ما يزري بجلجلة سيوب الانسجام حمدا يشحذ غرار اللسان بالبيان، ويشرف النفس بنفايس طوائف طرائف الإلهام والصلاة والسلام على من نطق الكتاب بأفضاله وانقادت البلاد لكماله، سيدنا محمد وآله المتبسمة بحمدهم مباسم الأقلام أما بعد.

لما أسبل علي ديم الكرم والبسني حلل النعم ذو المجد الأثيل والباع الطويل* حليف السناء والثناء عالي الشان السيد الهمام.

ثويني بن مولانا سعيد بن سلطان بن الإمام، وجب علي أن أصوغ له من القريض ما يزري على البروق بالوميض وأزفٌ له في منصة اللسان من عقايل الجنان المحلاة بعقود المعاني والبيان.

جدير بمحض المدح ذو الكرم المحض ثويني مليك الناس والباس والأرض لقد نلت منه ما أحب من الندى ونال من المدح المنقح ما يرضي

لما بعثت له نتائج أفكاري * وعقائل أشعاري سألته سؤال المستعفي* لعلمي أن المكافأة بهن على ما يولي من النوال الكافى أكفّي لا تكفي ولكننى اقتديت بقول الشاعر الذي لا تطاوله في مشاعر الفضل يده ولا تجود يد إلا بما تجده* ولعمري إنّه لهو القانع بهذه الهدية اليسيرة * والناظر إليها بعين اعظامه إذا نظرها من يحقرها غير حقيرة وبالله التوفيق وإليه مال الآمال وهو المحمود على كل حال.

وقد سميت هذا الكتاب، وهو كاسمه، سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن مولانا سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي المجيد

-17 E-