سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٤

سعدت أحبته به وسرى الشقا

بشواظ وجد للعدى ونُحاس

سم الصلال تمجه أقلامه

سطراً ينمقه يجد من العدا

وجنانه يوم العريكة قاسي

شطراً فخاذلهم به ومواسي

(24)

(25)

(26)

سام الزكاز وسم داهية الردى من كفه مثلاً لكل قياس (27)

سير إليك فتى سعيد نورها أمسى إلى المشكاة كالنبراس

سد كل من سادوا ثويني أنت إذ بعلاك يُرسى كل طود راسي

(28)

(29)

***

24 ـ اتكاء على معنى الآية الكريمة 25 من سورة الرحمن: يرسل عليكما

شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران.

28 - النبراس: المصباح.

(الافصاح ج 1 ص 585)

المشكاة: كل كوة ليست بنافذة، وفيها أقوال عدة عرضنا لها سابقا.

- 364 -

١٬٣٤٧ / ١٬٤٥٣