سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٩

شدهت عن النهج السوي عدوه فأصبحت بالاعراض عرضة أخداش (24)

شققت - لحاك الله

=

- درع دراية وأصبحت منسوباً إلى كل نباش (25)

والطائف ما بين الابهر والسية.

وامرأة رهشوشه: ماجدة، ورجل رهشوش: كريم سخي كثير الحياء.

وقيل: عطوف رحيم لا يمنع شيئاً.

وقيل: حيي سخي رقيق الوجه.

قال الشاعر:

«أنت الكريم رقة الرهشوش»

وناقة رهشوش: غزيرة اللبن

(للمزيد أنظر لسان العرب م 3 رهش» بتصرف).

24 ـ شدهت: من شده الرجل شدها وشدها بمعنى شغل.

وقيل: محير، والاسم: الشداه

الأزهر، شده الرجل: دهش وقد أشدهه كذا (أي أدهشه)

للمزيد أنظر لسان العرب م 3 شده))

الأخداش: من خدش بمعنى التمزيق، خدشه يخدشه خدشاً: جرحه في ظاهر الجلد سواء في الجلد أم لا واستعمل المصدر اسما

(الافصاح ج 1 ص 531)

25 ـ نبش الشيء نبش: استخرجه بعد الدفن، وفيه نبش الموتى: بمعنى استخراجهم وأنابيش العنصل: أصوله تحت الأرض.

الأنبوش: أصل البقل تحت الأرض.

والنبش: شجر يشبه ورقه ورق الصنوبر، ولكنه أصغر منه وأشد =

- 369 -

١٬٣٥٢ / ١٬٤٥٣