سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٣

صريع الغواني لو رآني لقال لي فنونك في الأشجان لم يُحصها حاصي)

صرفت عن العذال سمعي وقد غدا برياً من الأخلاط في الحب إخلاصي () صبوتُ بأهواء إليكِ وعفة وغادرت منها طيّعاً كل معتاص) صحبت غراما يوم غربت بالنوى وشترقت من بعد التلاقي بهصاص (1)

?

- صريع الغواني: هو مسلم بن الوليد (757 م - (823 م شاعر كوفي، نزل ببغداد، ومات بجرجان، حيث ولاه الفضل بن سهل - وزير المأمون - البريد أو المظالم، وولاه الضياع بأصبهان، مدح الرشيد والأمين والمأمون والبرامكة وأعلام عصره، وكان مداحاً متغزلاً، وصافاً للخمر خاصة، لقب صريع الغواني، جمع في شعره البداوة والحضارة فذهب في عبارته مذهب القدماء وتعمق في معانيه وأكثر من أنواع البديع فعد رأس مدرسة البديع، تتلمذ

على شعره أبو تمام وكان من أسرة شاعرة.

(الموسوعة العربية الميسرة م 2 ص 1701)

9 - الهصاص: من الهص وهو الصلب من كل شيء.

وقيل: شدة القبض والغمز

وقيل: شدة الوطء للشيء حتى تشدخه.

وقيل: هو الكسر من هصه يهصه فهو هصوص وهصيص.

ابن الأعرابي: زخيخ النار: بريقها، وهصيصها: تلألؤها.

وحكي عن أبي شروان أنه قال: ضيفنا فلاناً فلما طعمنا أتونا بالمقاطر فيها الجحيم يهص زخيخها فألقى عليها المندلي.

وهصيصه

تلألؤه: وهصص الرجل: إذا برق عينيه ومنه هصيص بن

كعب بن لؤي بن غالب.

والهصاص والهصاهص: الشديد الأسر.

للمزيد أنظر لسان العرب «هصص»).

وهصاص: اسم مكان في المنطقة الشرقية من عمان.

- 373 -

١٬٣٥٦ / ١٬٤٥٣