الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٦وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
18 - (علوة) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (29) بيتاً
علها علوة تراعي ولوعي فهواها في مهجتي وضلوعي (1) ر الله دارها وساها دمع مزن كما سقتها دموعي
(2)
علقت بي كما علقتُ بها أيام م وصل واليسر غير شسُوع عَذَّبُ ريق لها به عذبتني أعذَابُ المحب ريق الشموع؟ (؟) عبقت من عبيرها الأرض لما واقفتني برقة وخشوع) عود بان تميله وهو قد والمحيا كالشمس عند الطلوع) عرفت عرف عشقي حين ألفت بعض دمعي مستغرقاً لجميعي () عاتبتني في فرط حبي إليها قلت: سلي افراطه بنزوع) عادة الغانيات تأمر بالسلوان م مَنْ لا إليه بالمستطيع) عبرتي أنت عبرة من نواها فاكتبي شرح ودها بنَجيع (1 لو تجريه غير الغواني لم تُضِعَه ظَبا ثويني الشجيع عمَرِيُّ الجهاد اقدام عمرو دونه يوم سلب لبس الدروع علم الضرب كل قرم ولم يترك م قرما للخصم غير صريع (13) عايمات خوله صائمات في نجيع وسيفه في ركوع (14) عابرات به التنائف والبحر م ولم يُكْرِ طَرفَه بهـ وع عقد التاج وهو ناش عليه فحوى التاج كل فخر رفيع (1) دلّه عمّ كُلَّ مَنْ دب في م الأرض فأضحى إليه حسن الصنيع (1)
علقي
(12)
(10) ،
(17)
12 - عمري الجهاد: لعلها إشارة إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ. اقدام عمرو: لعل الإشارة هنا إلى عمرو بن معد يكرب الفارس الجاهلي المعروف
-396 -