سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

وما افتر ثغر البرق إلا على سنا بروق ثناياك العذاب ثناء (3) بنفسى قوام منك للورق كلما تثنى بايراق الشباب غناء (4) ودعص إلى الكافور ينسب لونه إليك إزار معلم وقباء () ترى عظمه عين المحب وما بدا لها الكشف إذ ما خف منه خفاء (1) رعى الله أياما بعين حضينها لقى لي منها بالعفاف لقاء (7) نبيت بأدنى القرب من قوس حاجب لناظرها أو نحن فيه سواء (8) ولم يك إلا ريقها لي قهوة ولي ثغرها كاس معاً وإناء (1) ولم يك إلا ما أقول غناؤها من الشعر لا ما قالت الشعراء (10) ويطربها حمدي لنجل سعيده ثويني ولي مما ينيل ثراء (11)

-

ـ الثنايا: الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، مفردها ثنية. وفي الشطر الأول استعار الشاعر الثغر للبرق على سبيل الاستعارة المكنية. اضافة إلى جناس ناقص بين ثنايا وثناء.

4 - الورق: جمع أورق والأورق من النصال الذي برد أو جلي ثم لوّح بعد ذلك على الجمر حتى اخضر: يقول افدي قوامها الذي يشبه النصال الطويلة حين يتثنى غصن شبابها المورق.

ه - دعص: قطعة من الرمل مستديرة أكثر الشعراء العرب من تشبيه المحبوبة بها، الكافور: مادة عطرية بيضاء متبلورة تستخرج من شجر الكافور، وتستعمل ضد التشنج والآلام المرضية (الافصاح ج 1 ص 546). والكافور شجر بجبال الهند والصين يظل خلقاً كثيراً - وتألفه وخشبه أبيض هش - يتخذ منه مادة شفافة بلورية الشكل يميل لونها إلى البياض، ورائحتها عطرية، وطعمها مر، ولونها أحمر وإنّما يبيض بالتصعيد الجمع كوافير (الافصاح ج 2 ص 1123).

- بأدنى القرب من قوس: حاجب كناية صفة تدل على شدة القرب. 9 - قهوة: القهوة الخمر يقول إن ريقها خمرتي وثغرها كأسي وإنائي وفي البيت والبيت الذي يليه قصر موصوف على صفة

11 - في البيت حسن تخلُّص من الغزل إلى الغرض الأساسي للقصيدة وهو المدح.

- 138 -