الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨عزق فخر إليه طاب بأصل فَهو بالنور مورق للفروع) عطر الأرضَ ذكره وحوى زَهْوَ م زمان إليه زهر الربيع (24) عم بالفضل كل مقو ومثر مَنْ أتاه عنه أبى بالرجوع (2) عزجة الناس لا تزال إليه إذ نداه لم يأتِ غير سريع عنده الحرب والندى الجم دين والدعاء المجابُ مَدُّ النُّطوع عدد الرمل جمعه وهو جيش دونَه في الزحام كثر الجموع (28) عاهد الله بالصلاح وعادى كل خصم الله غير مطيع (2)
(26)
(27)
(28)
(29)
= وقيل: هو يبس العرفج والحلة
وقيل: ما دام رطباً فهو ضريع فإذا يبس فهو الشبرق، وهو مرعى سوء لا تعقد عليه السائمة شحماً ولا لحماً، وإن لم تفارقه إلى غيره ساءت حالها. وفي التنزيل العزيز: ليس لهم طعام إلا من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع [الآيتان (7،6) من سورة الغاشية].
قال الفراء: الضريع نبت يقال له الشبرق، وأهل الحجاز يسمونه الضريع إذا يبس، وقال ابن الأعرابي: الضريع: العوسج الرطب، فإذا جف فهو عوسج، فإذا زاد جفوفاً فهو الحزيز، وجاء في التفسير ان الكفار قالوا: إن الضريع لتسمن عليه ابلنا فنزل قوله تعالى: ولا يسمن ولا يغني من
جوع
للمزيد أنظر المرجع السابق م 2 (ضرع» بتصرف)
ولك أن تلاحظ كيف جانس الشاعر بين الضروع والضريع في لباقة وحسن استخدام للفظة مما يبرز مدى تمكنه في التحكم في سياق الدلالة المعنوية للفظة في لغتنا العربية، وليس في هذا بدع فقد عودنا ابن رزيق في الكثير من أبياته على مثل هذه النكات والمحسنات البلاغية والبديعية.
وفي البيت (27) مبالغة غير مستحبة.
- 398 -