سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٠

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

19 - (عادتها الهجر) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (29) بيتاً

غَرِدٌ حلي عاتك ومُناغي فله كل مدّعي الحب صاغي (1)

(2)

تركت طيعاً لها كل طاغي (2)

غادة عادة لها الهجر حتى غفل الواشي ليلة الدَّجْنِ عنها فسقتني بريقها المنساغ (3) غرب العتب بيننا فتجلت للتناجي بوجهها البراغ) غيرُ صِل وفرعها صار صلاً إذ تلوى بعقرب الأصداغ) غيهب الليل سودته بفرعٍ يالفرع ما اسود بالأصباغ (1) غلطاً كان وصلها في زمان طال فيه فراغها وفراغي) غاب فيه عنا الرقيب فكانت بغية في الهوى على رغم باغي (8) غمرة الليل ساغ عذبك دهراً و به زهر روضة اللهو فاغي) غنيت لا الحان كف ثويني طاعن الخصم بالقنا الولاغ (1) غافر الذنب للمسيء ومعط شبة المشرفي خط البلاغ (11) غم أعدائه نما بعاليه م فضرغامهم بهيجاه ثاغي (13) غرق البحر في نداه وأضحى يم سيحان بالمستساغ غشيت خيله البلاد فراعت كل خصم ماند رواغ (14)

(13)

(10)

غايه صهوة الخيول فقل في ليثِ غاب وللدما نباغ (15)

1 - شبه الشاعر الصوت الصادر عن احتكاك حلي محبوبته عاتكة بالتغريد

والمناغاة.

4 ـ العبت ـ بتقديم الباء على التاء - في النسخة التي بين أيدينا.

١٬٣٨٣ / ١٬٤٥٣