سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٤

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -

20 - (سحب المطارف وهي من البحر الطويل، وتقع في (28) بيتاً

فم شف بالايماض سحب المطارف هو البرق يجلو وصفه كلُّ واصف (1) فتنت به أيام فودي فتنة أحالف بيضا فيه غير خوالف (2) فريد حلا في ثغر هن انتظامه مري بما يحرزنه في المراشف (3) فؤادي كما يزعمن حلف أفيدة لهن بإفراط الجوى والتشاغف (4) فرى السيف عذالاً إلي مقالهم تسلى سلافاً من ذوات السوالف () فلا وأبي أسلو وقد سألوا امراً له مدمع مستغرق كل واكف (1) فيا لزمان قلدتني زمامها به رودة تزري النقا بالروادف) فريدة حسن إن أزالت لثامها رأيت الغواني عندها كالوصائف (8) فرند فريد الدر يحويه جسمها إذا عرقت في وشيها والملاحف (1) فهمت الهوى لما فتنت بحبها وكنت به يا عاذلي غير عارف (10) فنون غرامي مشقها نون حاجب إليها ولي مدمع مداد الصحائف (11) فكلي لها أضى يرتل ذكرها ولم أك بعض الود منها بألف (12) فررت من التشبيب لما أتاح لي ثويني وداداً في نوال مساعف (13) فخور بذكر الجود والحرب إذ غدا كريماً هزبراً ثابتاً في المواقف (14) فراق الفتى للنفس وصلاً يعده إلى المجد في فوج القنا المتراصف (10) فيوم مطار الهام عيداً لانسه وأشهى إليه من تليد وطارف (16) إذا فتر يوماً لا يرى غير ذارف (17)

فويل لمن عاداه إن حسامه

فوارسه هماته فهو فارس يبيد العدا في ربعهم والتنائف (18) فلول المواضي من ضراب حسامه وأمري له يوم أمر الرواجف (11) فلي بعتاق الخيل ناصية الفلا وغادر عصفاً خصمه في عواصف (20)

- 404 -

١٬٣٨٧ / ١٬٤٥٣