الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
21 - (ذات النطاق وهي من البحر الوافر، وتقع في (29) بيتاً
قفي للصَّب يا ذات النطاق وجودي بالتحية والعناق (1) قتيل هواك أحييه بقرب فلي نفس تفر من الفراق (2)
()
قطفت النوم من أغصان جفني فقولي هاك أزهار التلاقي (" قليلك وهو ريقك سيه لكثري وهو نفسي في التراقي (4) بلت بما سألتك إن أطعت فقولي قد أطعت بلا شاق ()
قربتِ فكان قربك قرب عرس فهاك النفس مني للصداق (1) قوامك والخدود إلي حل وحَجْرٌ وهُوَ شوقي كشفُ ساق) قسوطى في الوصال يرين عرضي وعرضي في الوصال وقاه واقي (1) قليت العار يا حبي فحبي بري من معاملة النفاق (1) قسوت على الفسوق ولان جنبي إلى غزل يميل إلى اشتياق (10) ريني لم يزل قلم وفكر يصوغ ثنا ثويني بائتلاق
(11) ،
ريب الجود لا ينأى نداه على أهل الضرورة والوفاق (12) رى أهل القرى منه إليهم رفاقاً أو هُمُو غيز الرفاق (13) قنا بدم العداة قناه طعنا وقاضبه يصفق في الصفاق (14)
- يرين؛ من الفعل (ران) بمعنى (غطى) أو حجب، قال تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم [الآية 83) من سورة المطففين]
14 - الصفاق: الجلد الأسفل الذي تحت الجلد الذي عليه الشعر.
(الافصاح ج 2 ص 170)
والصفاق: جلد البطن الأسفل الذي إذا سلخت الشاة فنزع منها مسكها
الأعلى بقي منه ما يمسك البطن، فإذا انشق الصفاق كان منه الفتق
(المرجع السابق ج 1 ص 85)
18+7 -