سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

(7)

بكوكب ثاقب يزري على الشهب) وقد تكر وأنت البدر في رهج

وتصرع الألف لا الفا تصول به فتمزج الجد إن طاعنت باللعب (7) وأنت رب جيوش لو قذفت بهم جاش البحور أغاضوهن بالغضب (8) تروي فتبسم والأسياف ناثرة دموعها وأسود الحرب في حرب (1) وراحة الطعن تسقيك الزلال إذا لسانها فاض منها منهل اللهب (10) وما تريبه أتراب لديك حوت حسناً كمختضب خد امرئ ترب (11)

الضرب - بفتح فسكون - الرجل الماضي الخفيف في الحاجة (الافصاح ج 1 ص 141) ورجل ضرب: خفيف اللحم ممشوق القد (المرجع السابق ج 1 ص 278 وضربته العقرب: لدغته المرجع السابق ج 2 ص 852)

والضرب المطر الخفيف والضربة: من المطر () لمرجع السابق ج 2 ص 951) = الضرب - بفتحتين - من أسماء العسل وقيل الغليظ منه، وقيل: عسل البر - والطائفة منه ضربة

وقيل: المهيأة من الشمع لتمج النحل العسل فيها (نفس المرجع ج 1 ص 465. 6 - رهج: أرهجت السماء أمطرت،

وأرهج فلان: كثر بخور بيته وأرهج الغبار أثاره

وارهج بين القوم أثار بينهم الفتنة.

والرهج: الغبار والسحاب الرقيق كأنه الغبار.

ونوء مرهج: كثير المطر (المعجم الوسيط رهج)

ثاقب: مضيء.

- أغاضوهن: من الغيض من قوله - تعالى - حكاية عن سفينة نوح (وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي الآية 44 من سورة هود. والبيت يذكرنا باحدى علامات مولده الشريف صلوات الله وسلامه عليه وهي غيضان بحيرة ساوة والبيت من بردة البوصيري

وساء ساوة أن غاضت بحيرتها ورد واردها بالغيظ حين ظمي

11 - أتراب: جمع الترب: المماثل في السن.

- 160 -