الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢وإنني الشاعر الزاهي بجوهره وخطبه في ثغور النظم والخُطب (21)
قد غُصت للعلم لما عب عيلمه
وجدت بالدرّ لما جاد بالذهب
(22)
ولحت كالنجم لما لاح لي قمرا وأصبح الشمس لما صرت كالقطب (23) لازال في جده يعلو على زحل وكل نجم منير ثاقب الحجب
22 - العيلم: البئر الغزيرة الماء. والبحر تلاطمت أمواجه واضطربت
وتعاوض القوم: حسن حالهم بعد سوء.
- 162 -
١٦٢ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.