الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠١إذا لاحت عليها الشمس لاحت بشمس لا أفول ولا حِجاب (36) وجيش يوهم الأبصار بحراً بامواج الحديد له عباب (27) فعولن بالإشارة منه قاس ومن هول المنية لا يهاب (28) به أضحت بدية في ضياء تنير به بسائطها الرحاب (21) وجاءته القبائل من بعيد ومن قرب تُقلهم الركاب (3) له ألقوا خضوعَهُمُ فألقى لهم أمناً صريحاً لا يشاب (31) وقد مطرت أنامله عليهم نوالا كالولي له انسكاب (32) ولما زار جـ ــــ ــلانا أتته بنو حسن قطاب لهم وطابو (33) روا سجدا الله شكراً إلى نعم اليها لا حاب (34)
أجابوه بتلبية وقالوا إليك الأمر دعواك المجاب (35) رضانا للمـ حب إليك نام ونحن على أعاديك الغضاب (36) وقد وفاه منتح ودانِ اه منتزح ودانِ باذعان تلين له الصعاب (37)
وأعرب: صهل فحرف عنقه بصهيله للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «عرب»).
31 - الصريح من الرجال والخيل: المحض الخالص
الصريح: اللبن الخالص إذا ذهبت رغوته
والصريح: الرجل الخالص النسب (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 صرح)) ولعل المقصود بالصريح هنا الواضح لا لبس فيه ولا شية بدليل قوله (لا يشاب)
وفي الشطر الأول يراعى اشباع ميم (خضوعهمو) بالضم.
- الولي من المطر: هو كل مطرة تجيء على إثر مطرة أخرى، فالاخرى ولي للأولى
الإفصاح ج 2 ص 924).
- 201 -