سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

(15) ومر عليه ذات يومٍ عند المغرب راكباً حصاناً وقد صحبته جملة فرسان

الله

(تزهو به الفرسان) وهي من البحر الكامل، وتقع في (15) بيتا

شمس علينا الشمس رد غروبا لما استلاح بأنجم مصحوبا) يغدو به طرف فلم أر قبله شمساً تخيّر كوكباً مركوبا (2) من شمس أصار بروجه خيلاً لهن الأفق صار دروبا (3) مرت علينا خيله والشمس قد حجبت فرد ضياءها المحجوبا (4) لا تعجبن فإنه في مجده لم يبد إلا للأنام عجيبا () لا غيره للخيل أضحى فارساً لا للعلى أضحى سواه نجيبا (1) تزهو به الفرسان يوم طراده وجلاده إذ لا يزال مهيبا () ملك يرى في مجده وفخاره ملكاً يحير أعيناً وقلوب) ان الثناء على ثويني سورة أضحى وأضحى من يراه لبيبا (9) تتلو المنابر حمده إذ حمده ترك المهند والزمان خطيبا (10) ندب تناديه الورى حزت العلى فسطاك يسري مشرقاً ومغيبا (11) ونداك أضحى وابلاً لا موضع من جوده إلا وصار (خصيبا

1 - استلاح: بدا وظهر، لاحظ كيف جانس الشاعر بين الشمس الحقيقية والمجازية التي قصد بها ممدوحه مشبها اصحابه بالانجم.

لما استلاح بأنجم مصحوباً: كناية عن مسيره برفقه كوكبة من الفرسان. 2 - الطرف: الكريم من الخيل

4 - يقول: إن ممدوحه مرَّ وقد أذنت الشمس بالمغيب. فأعاد بنوره ضياء الشمس

المختفى.

- الجلاد من الجلد - بفتحتين - بمعنى القوة والشدة والصبر والصلابة (للمزيد انظر لسان العرب ما (جلد))

- 212 -