سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

(25) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -

فخار ثويني) وهي من البحر الطويل، وتقع في (12) بيتا

فخار ثويني لم ينله نجيب على أنه ندب أشم مهيب (1) طروب إلى بذل النوال وللوغى طروب وللقول البليغ طروب (2) إذا صال ما الليث الهصور بضيغم إذا جاد ما الوبل الشكوب سكوب (3) إليه لهى في السلم يرضي الورى به له في الوغى باس إليه لهيب (4) إذا رحب الأمر الذي كل شاجع يضيق به فالصدر منه رحيب () يجيب متى يُدعى إلى كل مشكل وما كل من يدعى إليه يجيب (6) يبيت يناجي السيف عن شربه غدا وعن أكله الأعداء وهو خضيب (7) إذا ضحك الهندي يوما بكفه إلى كل من ناواه منه يخيب (8) عجائبه لا تنقضي في بسالة وجود فكل الشان منه عجيب (1)

- الليث: من الليث وهو الشجاع

والليث الاسد

(^) ،

وليث هصور يكسر ويميل وهو الأسد الشديد الذي يفترس ويكسر وتجمع على

هواصر

4 - لها: جمع لهوة وهي العطية.

ه - شاجع: الاشجع من الرجال الشجاع، ويطلق على الشجاع الذي به ضيق وخفة كالهوج لقوته، ويسمى به الاسد (وللمزيد انظر لسان العرب م 4 «شجع»)

- يقول إن السيف إذا اهتز يكفه فإن معاديه سيؤوب بالخيبة والخسران.

ضحك الهندي: استعارة.

- 246 -