الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣(2) وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
(برهانكم هاتوا من البحر الكامل، وتقع في (10) أبيات.
يا من إليه في العدا غارات والجود منه والوفا عادات (1) من زار منزلك الشريف تسامكت درجاته ونمت له البركات (2) هيهات مثلك يا ثويني في العلى وابي ومثلك في الندى هيهات (3) يا من هم قالوالنا نظراؤه برهانكم هاتوا إلينا هاتوا) فله العلى وله الندى وله الوفا وله الوغى إن هزت الرايات (0) هام العداة إلى قواضبه غدت وإلى قناه منهم اللبات (1) مذبت في ظهر الخيول وقد غدا فيه مقيلك فالعدا ما باتو ()
1 - ويراعي في البيت اشباع هاء اليه في الشطر بالكسر، وهاء (منه) في الشطر الثاني بالضم.
2 - تسامكت: ارتفعت
3 - هيهات: اسم فعل ماض مبني على الفتح وقد تصرف الشاعر فيه فأتى به مضموم التاء (هيهات) في بداية البيت ونهايته ولعل له في ذلك تخريجا نتوقف عن التفصيل عنده صفحا عن الاطالة حيث يمكن الاختصار باختلاف علماء اللغة في (هيهات) على سبع لغات، كما قال ابن الانباري معللا باختلاف رفعها (هيهات) بضم التاء - كما في البيت بأنه ذهب بها إلى الوصف، فقال: هي أداة والأدوات معرفة (انظر شرح الاشموني وابن هشام وغيرهما في بحث (هيهات). 4 - في قول الشاعر في الشطر الثاني برهانكم (هاتوا اتكاء على معنى الآية الكريمة أم أتخذوا من دونه الهة قل هاتوا برهانكم جزء الآية (111) من سورة البقرة.
-
ه ـ في البيت تقسيم وسجع
6 - اللبات: الصدور مفردها لبة
ويراعى تحريك الميم في (منهمو) في الشطر الثاني بالضم ليستقيم الوزن.
•
- 253 -