سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

(1) وقال يمدحه ـ أعزه الله ونصره -

(لله ليل (حضين من البحر البسيط، وتقع في (16) بيتاً.

يا عاذلي بك إني غير مكترث في حب أسماء جد العدل كالعبث (1) تلومني في هواها وهي ساكنة" بمهجتي إن ذا من أفحش الحدث (2) لوشمتها أنت ورثت الغرام بها كل أمرئ هو لا يرثي ولم يرث (3) هي القضيب إذا مالت ودعص نقا يقله رايق الأدماج والدمث (4) 1 - عذله عذلا: لامه، وفي المثل (سبق السيف العذل يضرب لما قد فات ولا يستدرك فهو عاذل، والجمع: عدل وعذال وعذلة - وهي عاذلة وجمعها عواذل (لسان العرب،

عدل).

- شمت: تطلعت

يراعى تشديد الراء في ورثت) ليستقيم الوزن.

4 ـ الدعص: أقل من الحقف

وقيل قطعة من الرمل مستديرة - أو هو كالكثيب من الرمل المجتمع أو الصغير وتجمع على أدعاص، ودعصة.

وأرض دعصاء، كثيرة الأدعاص، وقد ورد الدعص في معلقة طرفة بن العبد يصف

محبوبته بقوله:

وتبسم عن المى كان منوراً تخلل حر الرمل دعص له ندي انظر الافصاح ج 2 ص 1054، وانظر معلقة طرفة (شرح المعلقات السبع للزوزني

ص 64) والنقا: القطعة من الرمل تنقاد محدودية. وهما نقيان ونقوان، والجمع أنقاء ونقيان ونقي (المرجع السابق ج 2 ص 1052)

الدمث: مكان دمث - سهل لين الموطئ، والجمع أدماث ودمات، ودمثة: لينة الادماج: دمج الليل دموجاً أظلم، والحيوان: أسرع وقارب الخطو.

ودمج الشيء في الشيء: دخل واستحكم فيه

ودمج الأمر: استقام.

ودمجت الماشطة الشعر ضفرته وملسته

- YOV-