الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١ومن راقه عتب مع الجود عنده كمن راقه نسر غدا ويغوث (10) ولم تجهل الأعدا على أنه فتى هو الصل بالسم الزعاف نفوث (11) عبوث بأعمار العدا يوم حربه وما هو في سلم الحروب عبوث (12) فما حبل من يرجو نوافله به رثيث ولا حبل الوفاء رثيث (13) عليه ضفا المجد الأثيل وانما به سالته إن سألت ليوث (14)
- وفي البيت يراعى تحريك العين في (شعر) بالفتح ليستقيم الوزن، أو عدم
تنوين الراء في (شعر)
10 - نسر ويغوث: من الأصنام التي عبدها العرب في جاهليتهم وقد ورد ذكرها في الآية الكريمة (وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) الآية رقم 22 من سورة نوح.
قال قتادة: كانت آلهة تعبدها قوم نوح ثم عبدتها العرب بعد ذلك. فكان ود لكلب بدومة الجندل، وكانت (سواع) لهذيل، وكان يغوث لبني غطيف من مراد بالجرف، وكان يعوق لهمدان، وكان نسر لذي الكلاع بن حمير (للمزيد أنظر تفسير القاسمي المسمى محاسن التفسير ج 16 و 17، ص 37، 59).
11 - الصل: من أخبث الحيات
الزعاف: سريع القتل
13 - رثيث: رث، بلي
14 - ضفا: سابغ الأثيل: الشريف
- 261 -