سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

(1) وقال يمدحه - أعزه الله ونصره ـ

(كف الزمان) وهي من الكامل، وتقع في (20) بيتا

ليمن اللواء المعلمُ الوهاج تتلوه خيلٌ سُحْبُهُنَّ عَجَاج) هو ـ لاجهلت ـ إلى ثويني ذي العلى وله الخيول وشوسها والتاج (2) الضارب الهامات في يوم الوغى ضرباً به تتَقَطَّعُ الأوداج (3) وبه الخيولُ الصافنات سوابح بحراً إليه من الدما أمواج (4) ألف السروج فهنّ في رأدِ الضُّحى شمسا يلحن وفي الظلام سراج () عاف الوسائد والطنافس في العلى فإليه وبرة خيله الديباج)

1 - الاستفهام في البيت يفيد التشويق - وفيه اجتهاد. والمعلم ـ بضم الميم وفتح اللام - الموسوم بسيما الحرب. والوهاج المتلاليء الوقاد المضيء (الافصاح ج 1 ص 367 و ج 2 ص 1320). والعجاج: الغبار

وقيل: ما ثورته الريح منه.

2 - شوسها: شاس الرجل أو غيره، نظر بمؤخرة عينه تكبراً وتغيظاً وشوس - بكسر الواو - شوساً - بفتحتين - جرؤ وشجع وتكبر ـ فهو أشوس وهي شوساء وهم شوس وأشاوس.

- أوداج: عرقان في جانبي العنق تعرفان بالأخدعين.

6 - الطنافس: البسط ومفردها طنفسة.

والديباج في البيت ثوب سداه ولحمته ابريسم

قيل: الياء زائده، وقيل: اصلية، والاصل دباج، فأبدل من احد الضعفين حرف

العلة.

واشتقت العرب منه، فقالوا: دبج الغيث الأرض: إذا سقاها فأنبت أزهارا مختلفة

لأنه عندهم اسم للمنقش

•

- 264 -