سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

(5) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

(فيض اليمين) من البحر الكامل، وتقع في (28) بيتاً.

البست دهرك بالفخار التاجا وبك الكواكب بالمناقب ناجي (1) فتركت بيض الهند والسمر القنا تتقاسم الأكباد والأوداجا (2) وغدت عداتك في لظى لما رأت في سيفك النيران والأمواجـ (3) أكلتهم نيرانه أكلاً وقد تركت جبالهم وغاك زجاجا) أمشبة الأفلاج فيض يمينه فنداه يزري البحر والأفلاجا () ما البحر الانطفة من جوده أو قطرة من جوده إن هاجا) وكذلك الثجاج لولا كفه جادت عليه لم يكن تجاجا) بأبي ثويني الباعثات خيولة للجو والفلك المنير عجاجا) أكلت قواضبه العدا بصواعق فأتت تسالمه العا أفواجا) إن كنت محتاجا لبذل زره أو حاربه إن تك للردى محتاجا (10)

1 - المناقب: المأثر

2 - الأوداج: جمع ودج وهما ودجان أي عرقان على جانبي العنق يقطعهما الذابح وهما عرقان غليظان يكتنفان النحر يميناً ويساراً وهما الأخدعان عند البعض. 3 - يقول: إن عداتك اصيبوا باضطراب في المعركة فهم يرون في سيفك النقيضين النار التي تلتهمهم والماء الذي يغرقهم.

4 - يقول: إن نيران سيفك التهمت أعداءك وعزمك أحال جبالهم إلى زجاج هش سهل

الكسر.

•

ويراعي في البيت (4) تحريك الميم في الشطر الأول بالضم (اكلتهمو) وكذلك في الشطر الثاني في (جبالهمو).

6 - ان البحر الثر لا يساوي نطفة أو قطرة من جود وعطاء ممدوحه.

- تجاج: ماء شديد الاضطراب.

- 277 -