سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

(1) وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله - أعزه الله ونصره -

نيل الثناء) من البحر الخفيف، وتقع في (9) أبيات.

قسما بالسيوف والأرماح وزئير الأسود يوم الكفاح (1) إن اندى الأنام كفا ثويني ضارب الهام والطلي بالصفاح (1) ليت حرب يُقري بعضب ويدعى يوم سلم بالجود غيث السماح (2) يهب الألف للأليف بجـ إثر الف عن طريق المزاح)

وينيل الذي يواليه محا فوق نيل الثناء والأمتداح () سائلي عنه انه سيل جودٍ مُخْصِبٌ بالسماح كل النواحي ()

2 - الطلى: وهي العنق أو صفحته وجمعها (الطلاة)

الصفاح: السيوف

الشطر الأول من البيت يتكيء على بيت جرير الخطفي في مدح عبد الملك بن

مروان.

ير من ركب المطايا وأندى العـ ـــــــــالمين بطون راح

- قراه في الحرب يكون عن طريق سيفه العضب وهو الأسد الهصور الذي تدخل صولته الرعب في قلوب أعدائه، وفي البيت اطناب يقصد به الاحتراز، إذ ليس الممدوح ثابتا على هذه الصورة فهو يوم السلم جواد سموح غواث لكل من سالمه والمقابلة في هذا البيت تتكيء على معنى قوله - تعالى - وهو أصدق القائلين في صفات المؤمنين اشداء على الكفار رحماء بينهم} جزء الآية 29 من سورة الفتح.

4 ـ قد يتحفظ النقاد اليوم على مثل هذا الوصف بخاصة إذا كان الممدوح ملكاً أو حاكما أو من هو في مقامهما، مما انبسطت إلى اعناقهم امانة المسئولية والعدل والحفاظ على اقتصاديات الأمة

- 289 -