الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤أمرضت أجسام الاعادي بالعلى وجسومهمْ لولا علاك صاح () فحذار يا من شمته متبسما في مزحة ما للهزبر مزاح (1) ذو هيبة طارت إلى شرق العدا والغرب فهي لها المام جناح (1) كالراح في ثغر الأحبة ذكره أو دونه عند القياس الراح (11) وإذا أغرن على الأعادي خَيلُهُ فلها الجبال الشامخات بطاح (12) وإليه طرف كلُّ صِرف دونه في كل ناحية به جاح (13)
9 - شام: نظر إليه، فكرة البيت تتكيء على بيت المتنبي المشهور
(12)
إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم
12 - لاحظ استخدام لغة اكلوني البراغيث أو لغة (يتعاقبون عليكم ملائكة في الليل وملائكة في النهار وهو كثير في قصائده (أغرن خيله)
والبطاح من البطح وهو البسط
والبطحاء سيل فيه رقاق الحصى.
ابن سيده: وقيل: بطحاء الوادي: تراب لين مما جرته السيول ويجمع على بطحاوات وبطاح كما في البيت للمزيد انظر لسان العرب ما بطح)). فاغارة خيل الممدوح على اعدائه تقلب الشدتها كنه المواد وحقائقها إذ تحيل الجبال الشامخات إلى بطاح ومجاري مياه وسيول نزولا بالمرتفع الشامخ للعدو إلى المنخفض وسيل الماء الذي يجمع رقائق الحصى. 13 - لاحظ كيف استغل الشاعر ثراء كل طرف - بكسر أو فتح الطاء) فالطرف ـ بفتح فسكون كوكبان يقدمان الجبهة، وسميا بذلك لأنهما عينا الاسد ينزلهما القمر وجبهة الاسد منزل للقمر وهي أربعة (الافصاح ح 2 ص 309).
والطرف - بكسر فسكون ـ وهو ما قصده الشاعر في واحد من الاستعمالين في البيت: هو العتيق من الخيل الكريم الطرفين وهو نعت للذكر خاصة (المرجع السابق ص 676) والطرف - بفتح فسكون - العين لا يجمع لأنه في الأصل مصدر (المرجع السابق ج 1 ص 40) =
- 304 -