سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

هي المزنة الغراء لونا ودونها إذا ركضت سير البروق اللوامح (4) إذا ما رأها فارس ذكر الوغى بها ومُثار النقع بين الصفائح () تجرح رعبا كل خصم مُشاجر إذا صَهَلتْ منه جميع الجوارح () بها تصلح العليا ويدرك كلُّ من له في العُلى حظ بها كل صالح (1) لحوم الأعادي أكلها وشرابها نجيعهم لا كالخيول الضوابح (8) لقد حازها شمس الهدى وابل الندى ثويني إليه المدح من كلّ مادح (1) مبيد العدا في الحرب في كل موضع مشب اللظى في سَلْمِهِمْ في الجوانح (10) فماكف كفا عن محب ببذله ولا كف كفا عن عدو مكافح (11)

(11)

صفوح إذا كان الحسام بغمده وإن كان لا في غمده غير صافح (12)

له في نواحي الخصم ضرب جماجم يطول به تغريد صوتِ النوائح

4 - المزنة: واحدة المزن، وهو السحاب ذو المطر ولون السحاب إلى البياض. والغراء: غر الرجل بمعنى شرف وساد وابيض وكرمت فعاله

والغرة من كل شيء: أوله وأكرمه.

والغرة: بياض في جبهة الفرس.

والغرة من الشهر: ليلة استهلال القمر

ومن الهلال، طلعته

ومن الاسنان بياضها

ومن الرجل، وجهه

والغرة: كل ما بدا من ضوء أو صبح فقد بدت غرته

ومن القوم: شريفهم وسيدهم

ومن المتاع، خياره ورأسه (لسان العرب م 4 (غرر»)

- النجيع: الدم

الضوابح، ضبحت الفرس: صوتت أنفاسها.

13 - النوائح: اسم يقع على النساء يجتمعن في مناحة. =

(13)