الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٦(1) وقال يمدحه - أعزه الله ونصره -
(مضرب (الآمال وهي من البحر الطويل، وتقع في (24) بيتاً.
أنتك فادنتها إليك الفراسخ مغازلة والنجم في المُزِّن راسخ) بَرَهْرَهَةٌ لو تمنح الشيخ قبلة غدا وهو في برد الشبيبة شارخ (2) وترنو يعيّن تسلب العين عُنْوة عُيوناً وهن المُعولاتُ الصوارخُ (3) ومن خَجَل لم ينبعثن لمسرح وهن من الفتر الوسيم فواسخ)
- الفراسخ: جمع فرسخ ويقدر بثلاثة أميال الإفصاح ج 2 ص 1252.
2 - البرهرهة: التي كأنها ترعد من الرطوبة
وقيل: هي الشديدة البياض، الرقيقة اللون
- المعولات: الباكيات
الصوارخ: الصائحات المستغيثات
•
العين: اسم جامع للبقر، وهو كالعيس للإبل
وفي البيت يشبه عيني محبوبته، ترنوان فتفوقان بجمالهما جمال عيون البقر الوحشي بخاصة وان هذا الجمال يكون على أتمه وأكمله وهن مطفلات مذعورات خائفات أو معولات صارخات
والشاعر هنا استفاد مما فعله امرؤ القيس في معلقته حيث اعتمد على التفصيل والأكثار من النعوت لاستكمال الصورة والتدقيق فيها ليجسد الأشياء كما شعر بها في غلوائه بدلاً من تحديدها بصورة واقعية صرفة، ومما جاء في معلقة امرئ
القيس:
تصد وتبدي عن أسيل وتقي بناظرة من وحش وجرة مطفل (انظر العبارة الفنية في شعر امرئ القيس، دراسة تحليلية تركيبية للشعر الجاهلي، تأليف د. قصي الحسينى السلسلة (1) الأدبية منشورات المكتبة الحديثة بطرابلس ص 85، نقل العبارة عن حاشية موسوعة الشعر الجاهلي
الفتر: بكسر فسكون - ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحهما،
=
والفتر. - بضم وسكون -: ما يعمل من الخوص ينخل عليه الدقيق -
-316 -