سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

وليس يليق الذم بي وبجوهري لعمر ثويني تستشف البرازخ) هو البحر للعافي فمنه مناهل ومنه لهم طوراً عيون نواضخ (13) وإن شب نار الحرب لم يبق للعدا فتى وهو في جمر العريكة نافخ (14) يبيت يناجي البيض عن سفكه غدا وهن كسمر اللدن حمر ضوامخ (15) لهوج بفعل المكرمات ومكتس من الحمد أثواباً بها الهزل سالخ (16) به تضرب الآمال إذ هو غاية بآياتها يزهى أديب وناسخ (17) علا وهو ناش فخره فهو دونه بمن قبله أو بعده كان تارخ (18) ولازال يوليه الثنا كل شاعر وفي فمه معروفه لا الكوامخ (19) ألا إنه لم تخب للوفد ناره ولا عنهم ولي مذك وطابخ (20) وما قال: كل لما لهم، لوكيله فأنت لتبري للمقلين راضخ (21)

12 - البرازخ: البرزخ: الحاجز بين شيئين.

13 - نواضخ: نضخ الماء: اشتد فورانه

10 - اللدن: رمح لأن ليّن (الإفصاح ج 2 ص 600)

الضوامخ: ضمخ جسده بالطيب وغيره، ضمخاً: لطخه به في كثرة

وضمخ فلانا وغيره: أتعبه

والضمخة: المرأة أو الناقة السمينة كأنها تسيل شحماً (الوسيط، ضمخ)

18 - تارخ: الترخ في الجراحة: الشرط الذي يبالغ فيه (الوسيط. ترخ) 19 - الكوامخ، الكامخ: الإدام وخصه بعضهم بالمخللات التي تستعمل لفتح الشهية

للطعام.

20 - يراعي اشباع الميم في (عنهم) بالضم (عنهمو) في الشطر الثاني من البيت (تخب) من قولهم خبت النار والحرب والحدة أي سكنت وطفئت وخمد لهبها (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور «خبا»). 21 - راضخ من الرضخ ومن معانيه قولهم: راضخ فلان فلانا: إذا أعطى وهو كاره وراضخنا منه شيئا: اصبنا ونلنا

والرّضخ والرضخة: الشيء اليسير تسمعه من الخبر من غير أن تستبينه =

-318 -