الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢١إذا ما نظرت الخصم شَزْراً فإنما إليه به لم يبق جيد ويافوخ () وإن جدت أهديت النضار سلاسلاً وآونة تهدِيهِ وَهُوَ الشماريخ ()
فحسبك لا تُحصي محامدك الورى ومن قال يُخصِيها له القولُ ممسوخ)
(1)
***
ثم رفع واستخلف خنوخ على أمر ولده، وأمره الله، وأوصاه وأهل بيته قبل أن يرفع وأعلمهم أن الله سوف يعذب ولد قابيل ومن خالطهم ونهاهم عن مخالطتهم، وانه كان أول من ركب الخيل، لأنه سلك رسم أبيه خنوخ في الجهاد (الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 1 تحقيق أبي الفداء عبد الله القاضي ص 51). جا
- اليافوخ: وسط الهامة حيث التقى عظم مقدم الرأس وعظم مؤخره، وهو الذي يكون لينا يضرب من الصبي قبل أن يشتد عظم رأسه والجمع يوافيخ (للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص (21).
ه - شماريخ: شمروخ: غصن دقيق ينبت في أعلى الغصن الغليظ
يراعى في البيت تسكين الهاء في (وهو)
-321 -
٣٢١ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.