سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

(2) وقال أيضاً يمدحه ويهنئه بعيد الفطر أيام صحبه إلى بركا فعيد معه فيها.

(آية العلياء) وهي من البحر الطويل، وتقع في (14) بيتا

حلات

بل العيد يهنا ياثويني وانما بك الدهر يامولى الورى كله عيد (1) وكلُّ مكان أنت فيه ضياؤُه بنورك ياشمس البرية ممدود (1) أضاءت بك الدنيا فلازلت شمسها ومن سعدك المشهور ذو الود مسعود (3) ببركا فاجتلت بك عيدها وأورق إذ عيدت فيها لها عود) أيا بدر شمس العلى إنما العلى لكفك منشور لواها ومعقود) بعيسك والخيل العتاق تقلصت وبادت بما تبدي من الخبب البيد (1) يمينك وبل والخيول سحائب وسيفك برق في الجماجم مغمود) ورمحك نجم لم يزل كلُّ ماقت به هو مدحور برجم و مطرود (8) ملأت صدور الناس خوفاً ورحمة بها كلُّ ذي أمر الأمرك مردود (1) نداك غدا للناس طوقافغردوا به وبه للورق والناس تغريد (10)

6 - العيس: اسم جامع للإبل.

- والخبب - بفتحتين - أن ينقل ايامنه جميعا وأياسره جميعا أو أن يراوح بين يديه ورجليه وهو للخيل والابل (الأفصاح ج 2 ص (755.

- الرّجم: - بفتح الراء وتشديدها وسكون الجيم -: الرمي بالحجارة، ورمى بالرجم - بفتحتين - وهي الحجارة فهو مرجوم ورجيم (المرجع السابق ص 1034)

10 - الورق: - بضم فسكون - من الحمام جمع الورقاء، لونها بين السواد والغبرة، والاورق من الابل الذي في لونه بياض إلى سواد.

وقيل: الاورق: أطيب الابل لحما وأقلها شدة في عمله وسيره، وليس بمحمود عندهم في سيره (للمزيد أنظر لسان العرب م (ورق)).

- 327 -