الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠لهم لو تقولُ: قاف اهدموه صار كخلا لمن أماقيه رمد (16) أنت لو تغمد الحسامَ ففي كفك (م) نصل للنصل ماهُوَ غِمْدُ (17) أنت جيش إذا برزت بلا جيش (م) ولم يَحْصِهِ إِذْ عَدْ عَدَ (18) وإذا ما برزت أنتَ بجيش نظر الرمل دونه من يعد؟ (1) حَكَمَ الله هية الناس طرا لك والله حُكْمُهُ لا يُرَد (20) لو تهيج البروق فرت من الرّعب (م) وقالت لم يَبْقَ بالرعب رعد (21) حزت جداً وحزتَ جَداً ثويني وبجد اب نماك وَجَـ (22) خذ من الدهر ما أردت وذرما شئت منه فالدهر عبد وجند (23)
***
16 ـ اشارة إلى جبل (قاف) الوارد ذكره في الكثير من الروايات القديمة كناية عن القوة
والسطا والباس.
الأماقي: أمن - بضم فسكون - العين: هو مؤقها وهو طرفها الذي يلي الأنف وهو مجرى الدمع والجمع أماق، وأماق (الوسيط ـ مئق)
18 - يذكرنا ببيت البوصيري
كأنه وهو فرد من جلالته
في عسكر حين تلقاه وفي حشم
22 - يتفنن الشاعر في التلاعب بالألفاظ والمجانسة بينها كما نرى في كلمة (جد) حزت جداً: حزت منزلة ومكانة رفيعة وحظاً - يذكرنا بقول الشاعر في ذكر الجد بمعنى الحظ.
لارعى الله عـ ـهدها من جدود كيف أمسيت ياابن عبد المجيد
حزت جداً - بكسر الجيم ـ ضد الهزل وبجد اب ـ اجتهاد ونشاط
نماك وجد - بفتح الجيم -: أبو المرء لأبيه أولامه.
والجد - بفتح الجيم ايضا - بمعنى والحظوة والرزق (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور ما (جد)).
_ PE_