سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

رزقت الورى والطيز والسيد فالورى إليك تبوح الحمد والطير والصيد (12) إذا سرت يوما للكفاح بجحفل لك الطير محشور لك الوحش محشور (13) تشاهد فيك الناسُ نور إمامة ويشهد ربي أنه فيك مشهود (14)

أبي التاج إلا أن يكون لباسة إليك فما تاج لغيرك معقود (1 كتبن بصم الصخر خيلك والفلا عدوك مرحوم حسودك مطرود (16) وسيفك منه كونه كل بارق فكم جد مسلول به وَهُوَ مَعْمود (17)

إليك صريح الحمدِ مِنْ كُلِّ مُفْصح فما منبر إلا به لك تأييد (18) شاعر طوقته ومغرد بمدحك لكن لا لغيري تغريد (1) فمن قال لي يد إذا قلت فليقل إن الصدق مقبول به الأفك مبعود (20) لساني طلق في الفصاحة لا كَمَنْ إليه لسان في الفصاحة مسدود (2) واني لمحسود عليها وفي الندى ببذلك محسود إذِ الحُر محشود (22) الا فلتحاول كل نحس حواسدي إليّ فإني من سعودك مسعود (33) أيا شمس دهر الله والناس كلهم عليك الثنا طراً إليك الأناشيد (24) فعش في معال دونها تقصر العدا فباعك بالتأييد والنصر ممدود (20)

***

= والصنديد السيد الشريف الشجاع (المرجع السابق ص (132.

والسراة من السرو بمعنى المروءة والشرف والسخاء في مروءة.

وسراة القوم: اثراهم وخيارهم (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور «سرا»). 12 - الممدوح سبب الرزق وليس من يرزق ولعل الشاعر يهدف إلى ذلك في معنى بيته والسيد بمعنى الذئب.

19 ـ تحريك ياء (لغيري) بالفتح وذلك في الشطر الثاني.

20 ـ تحريك الذال في (إذ) بالكسر وذلك في مطلع الشطر الثاني. 21 ـ تحريك الياء في (لساني) بالفتح وذلك في مطلع الشطر الأول 22 - تحريك الذال في (إذ) بالكسر في الشطر الثاني

_ PTE_