سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

(4) وقال أيضاً في رثاء ولد صغير للسيد ثويني

عادة الدهر) وهي من البحر الخفيف وتقع في (15) بيتا

أفل النجم أيها البدر صبرا زادك الله بالتجلد أجر (1) عادة الدهر يصطلي كل حرّ منه حرا به مناويه أحرى (2) حادث غادر الحشا في لهيب ترك العين بالكابة عبر (3) عم بالرزء والأخص به بد ر تمام كساه ذو العرش فخرا (؟) فَهو بالفعل يظهر الصبر للنا س وبالوجد يُحْزِنُ الحُزْن سرا) يالها من رزيَةٍ أَوْدَعَ البد ربها نجمه من الأفق قبر) وعليه اصطباره عيل والحز ن إذا اجرى دمعه شب جمر) فعزاءً فتى المعالي ثويني إنما أنت بالتجلد تُطرى) لك عزم يفل حد المواضي ويعيد الدجى صباحا وفجر) أنت ليت الليوث تملأ ارض الله م بيضا إذا زارت وسمر (10) قد تفردت بالشجاعة والجو د فلازلت أنت في المجد وتر (11) تترك الارض في اخرار إذا جد ت وان ضلت من دم الخصم حَمْر (12) وعليك الثناء اضحى لسانا لك بالشكر سورة الحمد يقر (13) فاخلع الحزن والبس الصبر تحظ أنت محض السرور دنيا واخرى (14) وعليك السلام من شاعر يق ذف من بحر جودك اللفظ در ا (10)

14 - في نهاية الشطر الأول تقرأ (تحظى الضرورة الوزن

- 432 -