سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥

تقديم

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمدك اللهم حمداً جزيلاً على ما أنعمته علينا من نعم لا تُعد ولا تُحصى، علمتنا ما لا نعلم، تعاليت ربنا أنت القائل في محكم كتابك العزيز اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم (العلق 1 - 5).

وأصلي وأسلم على الرسول الكريم، صفوة الأمة، وأفصح الخلق،

وخاتم الأنبياء والمرسلين وبعد ..

فهذا هو الجزء الثاني من مخطوطة سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، نظم العلامة المحقق والأديب المؤرخ حميد بن محمد ابن رزيق) مشتملاً على (140) قصيدة محصورة فيما تبقى من الجزء الأول من قافية الراء وحتى نهاية قافية الميم.

ولعل من يُمن الطالع أن يأتي إصدار هذا السفر العلمي الكبير من قبل وزارة التراث القومي والثقافة متزامناً مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السادس والعشرين المجيد لانبثاق النهضة العُمانية المباركة التي فجر ينابيعها الخيّرة على الأرض العُمانية ابن عُمان البار وقائدها الملهم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، بما يعكس اهتمام جلالته - حفظه الله - بتراثنا الخالد الوضاء وأدبنا وأدبائنا في وقت يقف فيه الأدب أمام تحديات كبيرة تناولته شكلاً

٥٠٧ / ١٬٤٥٣