الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩وف الصادوقت جماع والله والصرم أميم تغري بارق وماض وبد الجواد كل ما اعراض ومن المجاربان نقال البدر قد يُحَكِيكِ نهر البارت القواص وكانت أسرف في الحقيقة وهوا مِنْ كُلِّ مُتَقَدِ لَهُ إِيمَاضُ ان العز الد مِنْ مِنا ئيك نوها وبها النواط عنك لا نعنا من وانا الغزال نَا عَنكَ تُوهُ وَلَهُ بِعِيرِكِ فَجَلَ انْغَاضُ انا من مناظرك المر امن بحت اكلت جميع جوارحي الأمراض سو دودو والى جفن لا تجف دموعه والغمض عَن عيني لدا عمام نے
والوجد البسَى عَجُرِ مُفَةٌ وسَواد فوري قد عراة بيا
و دوو
ض
والرحمةةُ رَهِ حَدَكِ وَرَدَةٌ وَظِلَالُ رَي تَوَبُكِ الْفَقْة بِالسَن حَالِي لكَ مِن تَنبِي ايك مناض
والدم
در
پرد
المامُ الْعَامِلُ الله ابر اسد الجودة الاغراض والبَاسِلُ الله الذي ردائر وتجيع بالباترات حياض وم الي ان يترضَ مُنكَة مِثَالِهَا لم يفتك التراض
الصفحة رقم (117) من المخطوطة
- V-